‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلم. إظهار كافة الرسائل

قصة الحجاج والمراة الصالحة

الأحد، 8 يونيو 20144:49 ص

تسببت تلك السيدة فى العفو عن اهلها وكانت سببا من نجاتهم من واحد من اكثر الطغاة دموية على مر التاريخ ويضرب به المثل فى الظلم انه الحجاج ابن يوسف الثقافى الرجل اللذى قتل العلماء والصالحين والمعارضين وحتى المؤيدين والمحبين
قُبض على ثلاثة في تهمة ووضعوا في السجن
في عهد الحجاج الثقفي
ثم أمر عليہم : أن تُضرب أعناقہم !
وحين قدمـوا أمام [السياف] لمح الحجاج
إمرأةً ذات جمال تبكي بحرقه ..
فقال أحضروها .. فلما حضرت بين يديه
سألہا : ما الذي يبكيك ؟
فاجابت : هؤلاء الذين أمرت بضرب اعناقهم
هم : [ زوجي وشقيقي وابني فلذة كبدي ] ..
فكيف لا ابكيهم ؟
فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراماً لها
وقال :
تخيري أحدهم كي أعفو عنه
وكان ظنه أن تختار ولدها ..
خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار
بالمرأة في إنتظار من تختار ..
فصمتت المرأة قليلاً ثم قالت :
أختـار أخي
فوجئ الحجاج من جوابها !
وسألها عن سر إختيارها فأجابت :-
أما [ الزوج ] فهـو موجود ..
" أي يمكن أن تتزوج برجل غيره "
وأما [ الولد ] فهو مولود ..
" أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد "
وأما [ الأخ ] فهو مفقود ..
" لتعذر وجود الأب والأم "
فذهب قولها مثالاً وحگمه '
وأُعجب الحجاج بحكمتہا وفطنتہا
فقرر العفو عنہم جميعاً
انها قصة جميلة من تلك التى نضرب بها الامثال فى حسن التصرف والبلاغة وعدم الخوف

4:49 ص0 التعليقاتأكمل قراءة الموضوع

هذا ما حدث بين قائد القوات البحريه فـي ألمانيا وشاب مسلم

الاثنين، 4 يونيو 201212:41 ص


 قائد القوات البحريه فـي ألمانيا قال لشاب مسلم أنا أعظم من رسولك !!!


على متن يخت فاخر كان هناك شاب
جالس على السطح ويحمل فـي
يده لاب توب ويحاول جاهدا أن يشغل بث حي لموقع الحرم المكي
وكان يجلس بجانبه رجل كبير بالسن
نظر إليه وابتسم وأكمل تشغيل موقعه
وبعد أن اشتغل الجهاز خاصته
إستلقى الشاب وأخذ ينظر بشوق إلى الشاشة
ويبتسم وأخذت عيناه تدمع ويبتسم
رآه الرجل الكبير وحاول أن يعرف السبب
فسأله : مالذي يبكيك ويضحكك ؟؟؟
فأجاب الشاب : شوقي لهم …
فرد متعجبا !! ومن هم ؟

فقال : ضيوف بيت الله الحرام
لم يفهم الرجل الكبير شيئا
وقال للشاب : هل تعرف من أنـا ؟
فأجاب الشاب : لا
قال الرجل : أنـا قائد القوات البحريه فـي ألمانيا
قال له الشاب : تشرفنا
فرد عليه ( الرجل الكبير في السن)
أنـا أعظم من رسولك
فقال له : ومن رسولي
قال : نعم انت مسلم وتؤمن بمحمد


قال : الشاب نعم وما الذي يجعلك تقول إنك أعظم منه
فقال الرجل : لأنني بكلمه واحدة أستطيع أن أصف جيشا كاملا مكونا من عشرين ألف جندي فـي أقل من 10 دقائق
فرد عليه الشاب قائلا له : اذا اعطيتك مليونين
شخص فكم يلزمك لتصفهم صفا واحدا
فأجاب: إذا كانو تحت تدريبي فثق بأنهم
لن يأخذوا أكثر من ساعتين
فقال : وإذا لم يكونو على لغة واحدة
ولا عمر واحد كيف تصفهم
فقد جمعت لك جنودا من جميع دول العالم فكيف تقوم بصفهم بانضباط
فأجاب باستهزاء قائلا :
مستحيل أن يصطفو أبدا

فقال الشاب : انظر إلى شاشتي وانظر الى قبلتي وانظر الى بيت ربي
وانظر الى ضيوف ربي فهم من جميع دول العالم قد أتوا
وإذا بصوت الإمام يقول : استووا
ويصطف 3 مليون مصلي بلا قائد ولا مراقب
فقال : هذا هو ديننا وهذه هي سنة نبينا
ورسولنا الذي تستهزئ به
فقد مات ومازالت قوانينه قائمة إلى الآن
فلا يوجد أعظم منه
اللهم صل على محمد وآله و صحبه أجمعين


12:41 ص5 التعليقاتأكمل قراءة الموضوع