6:15 م0
التعليقاتأكمل قراءة الموضوع
إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
بالفيديو : شاهد أسنان بيضاء في 3 دقائق.. وصفة مذهلة !!! طريقة مجربة و فعالة 100 % !
السبت، 24 سبتمبر 20166:15 م
قصة الحجاج والمراة الصالحة
الأحد، 8 يونيو 20144:49 ص
تسببت تلك السيدة فى العفو عن اهلها وكانت سببا من نجاتهم من واحد من اكثر الطغاة دموية على مر التاريخ ويضرب به المثل فى الظلم انه الحجاج ابن يوسف الثقافى الرجل اللذى قتل العلماء والصالحين والمعارضين وحتى المؤيدين والمحبين
قُبض على ثلاثة في تهمة ووضعوا في السجن
في عهد الحجاج الثقفي
ثم أمر عليہم : أن تُضرب أعناقہم !
وحين قدمـوا أمام [السياف] لمح الحجاج
إمرأةً ذات جمال تبكي بحرقه ..
فقال أحضروها .. فلما حضرت بين يديه
سألہا : ما الذي يبكيك ؟
فاجابت : هؤلاء الذين أمرت بضرب اعناقهم
هم : [ زوجي وشقيقي وابني فلذة كبدي ] ..
فكيف لا ابكيهم ؟
فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراماً لها
وقال :
تخيري أحدهم كي أعفو عنه
وكان ظنه أن تختار ولدها ..
خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار
بالمرأة في إنتظار من تختار ..
فصمتت المرأة قليلاً ثم قالت :
أختـار أخي
فوجئ الحجاج من جوابها !
وسألها عن سر إختيارها فأجابت :-
أما [ الزوج ] فهـو موجود ..
" أي يمكن أن تتزوج برجل غيره "
وأما [ الولد ] فهو مولود ..
" أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد "
وأما [ الأخ ] فهو مفقود ..
" لتعذر وجود الأب والأم "
فذهب قولها مثالاً وحگمه '
وأُعجب الحجاج بحكمتہا وفطنتہا
فقرر العفو عنہم جميعاً
في عهد الحجاج الثقفي
ثم أمر عليہم : أن تُضرب أعناقہم !
وحين قدمـوا أمام [السياف] لمح الحجاج
إمرأةً ذات جمال تبكي بحرقه ..
فقال أحضروها .. فلما حضرت بين يديه
سألہا : ما الذي يبكيك ؟
فاجابت : هؤلاء الذين أمرت بضرب اعناقهم
هم : [ زوجي وشقيقي وابني فلذة كبدي ] ..
فكيف لا ابكيهم ؟
فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراماً لها
وقال :
تخيري أحدهم كي أعفو عنه
وكان ظنه أن تختار ولدها ..
خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار
بالمرأة في إنتظار من تختار ..
فصمتت المرأة قليلاً ثم قالت :
أختـار أخي
فوجئ الحجاج من جوابها !
وسألها عن سر إختيارها فأجابت :-
أما [ الزوج ] فهـو موجود ..
" أي يمكن أن تتزوج برجل غيره "
وأما [ الولد ] فهو مولود ..
" أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد "
وأما [ الأخ ] فهو مفقود ..
" لتعذر وجود الأب والأم "
فذهب قولها مثالاً وحگمه '
وأُعجب الحجاج بحكمتہا وفطنتہا
فقرر العفو عنہم جميعاً
انها قصة جميلة من تلك التى نضرب بها الامثال فى حسن التصرف والبلاغة وعدم الخوف
4:49 ص0
التعليقاتأكمل قراءة الموضوع
تصور نفسها فتسجن ابوها
قصة قد تحدث فى كثير من بلداننا نعم تحدث مجرد سوء ظن وتحدث اكثر الجرائم

حدثت هذه القصه في قريه بمحافظه المنوفيه
حيث في يوم
حدثت جريمه كبيره جداا جداا تحاكي عنها
جميع سكان المحافظه ، و ليست المحافظه فقط
بل الجمهوريه كلهاااااا
دخل ( ن ) علي أخته ( س ) وجدها تصور نفسها
بدون ملابس
فقال لها ماذا تفعلين ؟؟؟
قالت عادي أنا كنت بـ و سكتت
فاقترب منهااااا
و قال لها هل تريدي شئ ما ؟؟
قالت ماذا تعني ؟؟
قال هل تريدي أن
و من هناااااا بدأ الشاب و أخته أن يدخلوا
في مرحله مؤسفه جدا جدا جدااا
و فجأه دخل والدهم عليهم في هذا الوقت
وجدهم كما ترون
قام بدون تفكير بمسك الشومه و ضربهم حتي
أن مات الشاب و الفتاه و هم بهذا المنظر
و بدأ الشارع و كل من فيه ان يأتوا و تم تصوير الواقعه
و جائت الشرطه و تم الحكم علي والدهم بالمؤبد
اللهم اني اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
شوفتوا لو ماتحكمناش في شهواتنا ممكن ايه يحصل ؟؟
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
4:21 ص0
التعليقاتأكمل قراءة الموضوع
شاب ولكن حسود
جلس شاب فقد وظيفته ويبلغ من العمر 26 عاماً في مقهى يقع وسط أحد الأسواق ، وبدأ بمشاهدة السيارات التي تذهب وتجيء وهو يردد نفس الكلمة بصوت عالٍ : " آه لو كانت هذه لي وليست لصاحبها ، أنا فهيم وذكي وهو لا يستحقها".
مر اليوم الأول .. والثاني .. والثالث والشاب يجلس في السوق ويردد نفس الكلام ، كلما مر موظف قال يجب أن أكون مكانه ، وكلما مرت سيارة قال يجب أن تكون هذه لي ، وكلما رأى شخصاً بثياب جميلة قال هي أجمل لو كانت علي.
طال الزمن .. فمر أسبوع وأسبوعان وثلاثة ولم يبحث الشاب عن وظيفة واكتفى بحسد الناس يومياً من ذات المقهى ، وكان هناك رجل عجوز يجلس غير بعيد عنه ويهز رأسه كلما ردد هذا الشاب كلامه السلبي، في البداية لم يكن ينتبه له الشاب الحسود لهز رأس العجوز مع كلماته ، لكن بعد أيام انتبه له وبدأ ينظر إليه بنظرات غضب لأنه شعر بهز رأس العجوز نوعاً من السخرية.
وفي نهاية الثلاثة أسابيع ؛ قرر الشاب أن يرى لماذا يقوم الرجل العجوز بهذا الفعل ، فذهب إليه وقال له : " يا هذا ... لماذا تهز برأسك سخرية مني؟".
فرفع رأسه العجوز إليه وقال له : " تعلم الاحترام في الخطاب فأنا عمري 65 عاماً".
شعر الشاب بنوع من الخجل وقال له : " أعتذر ، لكن لماذا هز الرأس بهذه الطريقة؟".
ابتسم العجوز وقال له : " لا أسخر منك لكنك تذكرني بشبابي ، فقبل 30 عاماً بالضبط جئت إلى هذا المقهى وكان الوحيد في هذا السوق، وقلت نفس كلامك ورددته دوماً قائلاً أنا أفضل ... كبر السوق واتسع وما زلت في مكاني أؤمن أنني أفضل وأن الناس لا يستحقون شيئاً "
الشاب : "إذن؟"
العجوز : " لم أعد أقوى على الكلام بشكل مستمر وأرفع صوتي، لكن الحمدلله أنك جئت هنا فتردد ما أردده منذ 30 عاماً وبالتالي أنا أهز رأسي على كلامك لأقنع نفسي أنني أقوله فما زلت أرى نفسي الأفضل".
صعق الشاب من الكلام وعرف أن الحسد أسوأ صفات البشرية فهو لا يأتي بخير لصاحبه أبداً ، وعرف أنه لو وقع في شباك السلبية لجلس هناك 30 عاماً مثل هذا العجوز يردد نفس الكلام ولكنه لايغير من الواقع شيئاً.
4:06 ص0
التعليقاتأكمل قراءة الموضوع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




